HANANKAMAL97

 عدد الرسائل: 20 البلد: فرنسا الهواية: ثقافه المزاج اليوم: جيد تاريخ التسجيل: 18/10/2009
 | موضوع: المجلس الإسلاميّ العربيّ: نحن دعاة حق ولسنا بأذناب للغير الخميس أكتوبر 29, 2009 10:16 am | |
| [size=24]المجلس الإسلاميّ العربيّ: نحن دعاة حق ولسنا بأذناب للغير 10/28/2009 28/10/2009 بسم الله الرحمن الرحيم حين يبادر العديد من أعضاء البرلمانات الأوروبية و الامريکية و کذلك مختلف الهيئات و التنظيمات الإنسانية وعندما تنبري أعلى المستويات الکنسية الأوروبية ومنها رئيس أساقفة بريطانيا رافعة أصواتها جميعا للدفاع عن 36 رهينة من سکان أشرف تم إقتيادهم قسرا، فإننا کمجلس اسلامي عربي يرى نفسه مدافعا ومعبرا عن الشيعة العرب انه من صميم واجبنا الإدلاء بدلونا والتضامن مع هؤلاء الرهائن سيما وأننا مسلمون بل وأننا نرى الواجب يدفعنا نحن أولا وقبل الأوروبيين للدفاع عن هؤلاء من حملة مسعورة کان يعلم القاصي و الداني ان النظام الإيراني يقف خلفها ويسيرها وفق املاءاته، ومن هنا وعندما أدينا واجبنا الانساني بهذا الاتجاه و وقفنا إلى جانب إخوتنا في الدين والإنسانية في أشرف و ناصرنا مواقفهم،
کان ذلك بنظر النظام الايراني جريمة کبيرة لاتغتفر ولأجل ذلك ألب و حرض علينا موقع هابيليان الالکتروني الايراني التابع اساسا لوزارة الاستخبارات الايرانية وبدأ هذا الموقع بحملة تشهير غير مسبوقة ضد المجلس بشکل عام و ضد شخص سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني الأمين العام – حفظه الله-و طفق ينسج الاکاذيب الرخيصة و المغالية في الاسفاف و الزيف و السماجة منکرا و رافضا ان يکون لنا أدنى حق في الدفاع عن أناس هربوا اساسا من جور و نير نظام إستبدادي قمعي بنى و يبني سياساته على مصادرة الحريات و سلب الإرادات الخيرة والاستبداد. ان المجلس الاسلامي العربي الذي أثبت بجدارة دوره على الساحة السياسية العربية و صار جزءا من النسيج السياسي العربي الذي يعمل بجد و ثبات من أجل مصلحة الامة العربية و مستقبل أجيالها الآتية، ليزيدها شرفا ورفعة أن تتهمها أطرافا مشبوهة بعلاقتها بالدول العربية و ان وصمها بالتبعية لأنظمة عربية هو بمثابة وسام شرف في مقابل عدم وصمها بالتبعية و العمالة لأنظمة غير عربية تتقاطع أساسا مصالحها و سياساتها مع مصالح و سياسات الامة العربية خصوصا النظام الايراني الذي حذرنا و نحذر دوما من مخططاته و سياساته العدوانية الهادفة للإضرار بالامن القومي العربي لو اننا جارينا موقف نظام ولاية الفقيه و شهدنا شهادة زور لکي نبرر سعيه الاجرامي بحق الرهائن الستـة و الثلاثون من سکان أشرف، لکان لنا شأن آخر لدى هذا النظام ولکنا أصحاب حظوة و(مجاهدين ملتزمين من الدرجة الاولى)، لکننا ولأننا سلکنا درب الأحرار الأباة الذين لايهمهم شيء بقدر مايهمهم حقانية و شرعية مايدعون إليه و يؤمنون به فإنه من الطبيعي أن نکون في خانة المشبوهين و غير المرغوبين فيهم بعرف هذا الموقع المخابراتي ومن خلفه نظام ولاية الفقيه. ان قاضي قضاة فلسطين المعروف بمواقفه الوطنية للدفاع عن الهوية الحقيقية للمسجد الاقصى و دفاعه المشهود عن حقوق الشعب الفلسطيني، قد شبه مجزرة أشرف بمجزرة صبرا و شاتيلا الثانية في العراق کما أن الموقف المبدئي و الانساني لدولة رئيس الوزراء الجزائري الاسبق سيد احمد غزالي بهذ الخصوص و جهوده المشهودة في تأسيس اللجنة الاسلامية العربية للدفاع عن أشرف ناهيك عن المواقف المشهودة لأغلبية مجلس النواب الاردني(63 من أصل 110نائبا) وکذلك الموقف الشجاع المـعلن للأسقف توتو من أفريقيا الجنوبية و الحائز على جائزة نوبل للسلام و يعتبر من کبار قادة المسيحيين في العالم، کما ان العديد من البرلمانيين العراقيين و العرب و الاجانب و القوى الوطنية و شيوخ العشائر و المثقفين و رجال القانون في العراق و غيره من البلاد العربية قد رفعوا أصواتهم لإدانة جريمة أشرف مثلما ان اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن أشرف قد تأسست لمتابعة مأساة أشرف، فهل أن کل هؤلاء عملاء و مشبوهون و مأجورون لأنهم إنتهجوا طريق مناصرة الاحرار و دعوا الى إحقاق حقوقهم؟ ان قراءتنا الخاصة کمجلس اسلامي عربي لهذا الهجوم العنيف و المسهب و المتعدد الاطراف الذي شنه النظام الايراني ضدنا من خلال موقع هابيليان المخابراتي، يبين بشکل جلي و غير قابل للشك ان النظام الايراني الى أي مدى قد بدأ يشعر بالانزعاج و الانفعال من وجود مرجعية شيعية عربية غير ملتزمة بولاية الفقيه، سيما وان المجلس الاسلامي العربي قد رفع ومنذ البداية شعار عروبة لبنان و عروبة الشيعة اللبنانيين و طالب وبقوة بقطع أيادي النظام الايراني في لبنان وفي جميع البلاد العربية واننا نفتخر ونرفع رؤوسنا عاليا لأننا وقفنا في الموضع الصحيح و لم نبع أنفسنا ولامعتقداتنا لقاء أثمان بخسة وانه وبفضل المواقف و النشاطات المختلفة لنا ولاسيما مواقفنا المبدأية من الکثير من القضايا الحساسة التي کانت لها صلة وثيقة بالامن القومي العربي، فإن النظام الايراني قد استشاط غضبا و حقدا ضدنا وبالاخص عندما وجد انه قد صار لنا باع يشهد به في مجال فضح سياساته المشبوهة لدق اسفين الفرقة بين العرب لکننا وفي الوقت الذي حددنا و بوضوح موقفنا المبدأي الواضح من هذا النظام، فإننا أکدنا أن الأمة العربية بشيعتها و سنتها و کافة الطوائف الدينية الاخرى هي صديقة للشعب الايراني وان مشکلتها الوحيدة مع نظام ولاية الفقيه نفسه وليس مع الشعب الايراني المسلم بأي شکل من الاشکال. ان إطروحة نظام ولاية الفقيه التي رفضتها الاغلبية الساحقة من الفقهاء الشيعة و تعاني في الوقت الحاضر الامرين من جراء الوضع المزري الذي تعاني منه کنظرية بات يرفضها أکثرية الشعب الايراني من جهة، ومشکلة إفتقار الولي الفقيه الحالي للمؤهلات العلمية الاساسية من جانب، قد شکلا أزمة سياسية ـ فکرية خانقة للمبادئ و الاسس الفکرية التي يقوم عليها النظام وحتى أن مجرد طرح أهلية الولي الفقيه الحالي في الميزان من جانب مراجع وعلماء الدين التابعين للنظام نفسه، يدل وبشکل لايقبل الجدل ان النظام قد وصل الى الطريق المسدود وانه يسير في درب الهاوية وان النظام وکرد فعل على وضعه الکئيب هذا، لم يجد مناصا من إطلاق حملة رخيصة ضد المجلس الاسلامي العربي بشکل عام و ضد شخص سماحة الأمين العام للمجلس العلامة الحسيني و التشکيك به و بأهليته العلمية متصورين ان العالم يعيش في زمن متخلف کتخلفهم و جهلهم وليس بإمکان العالم من التمحيص في أهلياتنا الغنية عن الشرح ولاسيما وان سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني – حفظه الله - قد حصل على عدة اجازات من أعلى المراجع الدينية في قم و النجف بل وان بعضا من المؤسسات العلمية التابعة للنظام نفسه أصدرت شهادات له خلال فترة الدراسة لديها وانه من السهل جدا لأي متتبع أن يراجع موقع المجلس و يشاهد هذه الوثائق بنفسه: شهادة تقدير بالامتياز من الحوزة العلمية في مدينة قم لسماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني - حفظه الله-: http://www.alhuseini.net/edara/pic/ejazat-11.html شهادات من كبار المراجع في قم والنجف: http://www.alhuseini.net/edara/index.php?id=25 أقوال العلماء الاعلام بسماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني-حفظه الله-: http://www.alhuseini.net/edara/index.php?id=24 فيديو إحتفال المجلس الإسلامي العربي 2008 http://www.arabicmajlis.org/index.php?id=395 تقرير عن نشاطات سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني –حفظه الله- http://www.arabicmajlis.org/index.php?id=721 لکننا نتصور ان الذي أثار حفيظة النظام الايراني و ابواقه المأجورة ضد أميننا العام هو لتزايد حضوره على الساحة و لفته الأنظار كمرجع شيعي سياسي عربي الانتماء و الهوية والولاء و لايألو جهدا في سبيل تقوية و توسيع الخط العروبي بين الشيعة العرب و سعيه الدؤوب لقطع صلة الشيعة العرب بتلك القوى التي تقبع خارج حدود الوطن العربي. اننا نعلم ان الذي قد أقض مضجع نظام ولاية الفقيه و حرکه ضدنا بهذه الطريقة الانفعالية من خلال أحد أبواقه الاستخباراتية السيئة الصيت، هو لأننا قد بدأنا فعلا نزلزل الأرض اللبنانية والعربية من تحت أقدام هذا النظام و لايمر يوم إلا ونشهد فيه إبتعاد المزيد من اخوتنا الشيعة العرب عن الأفکار و الأطروحات المشبوهة لهذا النظام وان بدء الصحوة بين الشيعة العرب من أفکاره و دعواته الضالة المضلة قد طفقت والحمدلله تؤتي أوکلها وان العد التنازلي له بين الشيعة العرب قد بدأ بعون الله سبحانه و تعالى وانه ليشرف المجلس الاسلامي العربي ان يتحمل قصب السبق بهذا السياق واننا والله لعازمون على المضي حتى الرمق الاخير في سبيل مانؤمن به وان الله سبحانه وتعالى وراء القصد. العلاقات العامة المجلس الإسلاميِّ العربيِّ-لبنان- الاثنين:26/10/2009 [/size] |
|