... رساله لكل عراقي يعشق ارضه...
سأذكر عدة نقاط مهمه:
*العواطف تنشئ الدوله ،والعقول ترسي دعائمها، والأهواء تجعلها ركاما.
*رب صرخة تذهب اليوم هباء تكون في المستقبل القريب عاصفة وبناء.
*من لم ينبع تفكيره من مبادئ الشريعة ضل، ومن لم يستمد سلوكه من أخلاقها انحرف، ومن لم يقيد عمله يأحكامها ظلم.
*لا تطلق لفظ(العدو) إلا على الأجنبي المحارب ، اما المواطن الذي تختلف معه فهو (خصم) والفرق بينهما العدو لا تنفع معه الا الشدة ، والخصم
ينفع معه حسن الخلق والإغضاء عن الإساءه وترك الفرصه ليفهمك.
*وراء كل خصومة شيطان يضحك ، ووراء كل مشكلة ظالم يتحفز ، ووراء كل فتنة مستغلون يتقاسمون منافعها.
*العامه وقود الفتنه ، والخبثاء مؤججو نارها ، والنظام الإجتماعي الصالح اغلى ضحاياها.
*اذا لم تستطع إخماد نار الفتنه فابتعد عنها ، فإنك إن لم تصبك نارها أصابك دخانها ، والعاقل من توقى دمارها ولم يشهد عارها ، ولا يستطيع أحد
أن يتجنب آثارها ، فأنها كريح عاد تدمر كل شي أتت بأمر ربها .
*تسامح في حق نفسك وتشدد في حق أمتك تكن عند الله عبدا كريما ، وفي المجتمع مواطنا مستقيما.
*بعض الناس يقرضون الوطن ماهو إليه محتاج ، وبعضهم يقرضونه بما هو عنه مستغن ، والفرق بينهما أن أولئك يضمون الى الوطن قوة، وهؤلاء يفتحون عليه ثغره.
*مشكلتنا مع الدول الكبرى ، انها تطعمنا مالا تأكل ، وتعطينا مالا تأخذ، وتدعم أشقيائنا من تشنق أمثالهم في بلادها.
*ومن علامة شقاء الشعب ان ينشغلوا بنفسهم عن أعدائهم.
*ليس في السياسة الدولية عواطف بل عقول ، ولا مجاملات بل مصالح ، والسياسي الإنساني هو الذي يعمل على مصالح قومه ضمن مبادئ الحق
والخير والسلام.
*كانت السياسة في بلادنا وطنية ، ثم غدت استغلالا ، ثم حاولت ان تكون اصلاحا ، ثم أصبحت اليوم:إما تضحية تجعل صاحبها من الأبطال ، وإما
وصولية تجعل صاحبها من الإنذال.
*الأخلاق أولا ثم العلم والدهاء ، هذا ماتنفع به وطنك لمن يتصدون لسياستها.
*الإفراط في سياسة الحزم قسوة تؤدي الى إنفجار، والإفراط في سياسة اللين ضعف يشجع الأشرار.
*لايتم النصر الا بثلاث:معرفة العدو ، وإحكام الخطة وبذل الطاقة